ما هو معنى كلمة براند؟ “Brand”
هو الانطباع في ذهن العملاء عن الشركة وسمعتها، مما يبنى ولائهم، وذلك نتيجة لكل ما تقوم به الشركة من مجهودات
ومن المجهودات المؤثرة على قوة البراند
تقديم الخدمات.
جودة المنتجات.
خدمة العملا
وبالنسبة إلى التعريف التسويقي يمكن تعريفه على أنه هو
الاسم.
التصميم.
الشعار.
الحالة.
الصورة الخاصة بشركة ما.
فهي أي شيء يعرف خدمات أو سلع شخص أو شركة، والتي تميز تلك الشركة بطريقة واضحة ومحددة عن الشركات الأخرى أو الأفراد الآخرين.
كلمة براند تشمل جميع النواحي التي تمثل الشركة، وكذلك تؤثر على العلاقة بين الشركة والجمهور.
1-مكونات البراند
يتكون من مجموعة من العناصر، والتي منها
اسم البراند
هو جزء من العلامة التجارية للشركة ويمثلها، ويمكن أن تختار الاسم الخاص به، وذلك من خلال مجموعة من الإستراتيجيات والطرق المختلفة، ومنها
يمكن اختيار اسم مكون من حروف فقط.
اسم مكون من عدة حروف وأرقام متجانسة معًا.
كما يمكن اختياره يصف المنتج أو الخدمة المقدمة من الشركة.
أو يكون مرتبط بصور معينة لدى الجمهور.
ويمكن أن يكون مرتبط بأصحاب الشركة، مثل أسمائهم الشخصية.
يفضل الاستعانة بالمتخصصين عند قيامك باختيار الاسم الخاص بمؤسستك، لأنه مستمر مع شركتك ويربط مؤسستك بالجمهور.
وذلك لأن اسم الشركة، يتم تحديده على أساس ملائمته للشريحة المستهدفة من العملاء، وليسهل عليهم معرفته وتذكره.
الهوية البصرية
هي الواجهة الخاصة بالشركة التي يراها الجمهور، ويتم جذب انتباه العملاء نحو الشركة من خلالها، مثل
الشعار “Logo”
يتم تصميم الشعار أو اللوجو الخاص بالشركة من خلال مسئولين التصميم
لهذا يتم اختيار تصميم يجذب الشريحة المستهدفة، حتى يتذكر العملاء اسم شركتك ومنتجاتها عند رؤيتهم للشعار الخاص بك
الألوان
يتم اختيار الألوان التي تعبر عن الشركة، وذلك بعد اختيار الشعار، ويتم استخدام تلك الألوان في الإعلانات الخاصة بالشركة
التغليف الخاص بمنتجات الشركة
تستخدم أشكال جذابة من أدوات التغليف، وذلك لتوضع بها منتجاتها عند تسليمها للعملاء، حيث تتم طباعة تلك المغلفات بألوان الشركة، التي تم اختيارها
والتي تساعد في البقاء بالأسواق، وذلك لسهولة تذكرها، بعد ربط العملاء لاسم الشركة ومنتجاتها، بالصور والألوان الخاصة بها
تهتم الشركات بهويتها التجارية وتناسقها معًا، وذلك من خلال تناسق الشعار مع:
الألوان.
التصميمات الإعلانية.
والتغليف.
الطباعة.
الصور.
حتى تربط اسمها في عقل العميل بالصورة المقدمة من الشركة والتي تمثلها، وذلك لسهولة تذكر العوامل البصرية عن الأسماء التجارية
أنواع البراندات “Brand types”
والذي يمكن استخدامه للتسويق للخدمات أو السلع، وكذلك للأفراد، ومنها:
الفردية “Individual Brand”
يمكن أن تصبح منتجات محددة أو منتج واحد فقط لشركة ما براند، وذلك من خلال تسمية هذا المنتج ووضع صورة مميزة له، واختيار شعار خاص به.
كما يجب وضع الإستراتيجيات التسويقية الخاصة بالتسويق لهذا المنتج، وبيعه والتعامل معه على أنه براند خاص
الخدمية “Service Brand“
براند تمثل السلع والخدمات، والتي تقدمها الشركة إلى الجمهور المستهدف، وتتمثل شخصية تلك البراند في ما تقدمه إلى العملاء من احتياجاتهم
ومن أمثلة البراندات الخدمية
خطوط الطيران.
الفنادق، البنوك.
مكاتب الاستشارات.
وكالات السفر.
المطاعم والأسواق الخاصة “Retail Brands“
الخاصة بالمنظمات “Organizations Brands”
وتكون خاصة بالشركات أو الأفراد أو المنتجات، وتمثل المنظمات القوية، وما تقدمه من قيمة مع اتصالها بالأفراد.
الخاصة بفرد أو شخص “Personal Brand”
يمكن اعتبار الفرد أنه براند، سواء كان فرد واحد، أو مجموعة من الأفراد معًا يتم اعتبارهم ومعاملتهم على أنهم براند واحد.
كما تسهل عملية بناء الفرد لنفسه، وتحديده على أنه براند في الفترة الحالية، ويرجع هذا إلى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.
وكذلك سهولة إعلان الأفراد عن أنفسهم، والحصول على الاهتمام من قبل باقي الأفراد في المجتمع، وكذلك سهولة انتشارهم عالميًا، مثل أوبرا وينفري
“Oprah Winfrey”
كما تتواجد أنواع أخرى من أنواع البراند، ومنها:
الجروب براند “Group Brand“
“E- Brand” مثل موقع أمازون “Amazon“.
البراند الإعلامي “Media Brand“.
كيفية بناء البراند؟ “Branding“-3
أولًا: تحديد ومعرفة الهدف من إنشاء البراند
كل شركة ومؤسسة ناجحة تم تأسيسها من أجل تحقيق هدف ما، لهذا عليك أن تسأل نفسك ما الغرض من إنشاء مؤسستك وما هي الفائدة والقيمة، والتي ترغب في تقديمها إلى عملائك.
كيفية تحديد الغرض من إنشاء الشركة؟
حتى تحدد الغرض من شركتك أنت بحاجة للإجابة عن هذه الأسئلة:
لماذا تتواجد شركتك؟
ما هي الاختلافات المقدمة من مؤسستك عن المنافسين؟
ما الذي يميز شركتك؟
كيف تقوم بتمييز شركتك عن الشركات الأخرى المنافسة لك؟
ما هي المشاكل التي تحلها شركتك؟
لماذا يهتم الجمهور بشركتك؟
ما هي الخدمة أو المنتج الذي تقدمه شركتك إلى العملاء؟
كيف تختلف مؤسستك عن المنافسين؟
ما هي مميزات وسلبيات منافسيك؟
ثانيًا: اختيار اسم البراند
عليك اختيار الاسم المناسب لنوع ومجال شركتك، مع الحرص على أن يكون هذا الاسم سهل لدى العملاء.
في حالة اختياره لمنتج واحد للشركة فقط، وليست الشركة بأكملها، تأكد من كونه مناسب لنوع
للشركة “Voice Tone” الشركة و أيضًا
وذلك حتى تتمكن من تحليل المنتجات المنافسة لك، كما يمكن إتباع بعض الخطوات لتسهيل عملية التحليل، وكذلك حفظ النتائج.
ثالثا: دراسة المنافسين
عليك بالبحث عن المنافسين وتحليل ودراسة كل ما يقوم به المنافسين، وذلك للحصول على ولاء ورضاء العملاء، مع دراسة أخطائهم
حتى تتمكن من تفادي هذه الأخطاء
لكن عليك أن تعرف أن دراستك أو متابعتك إلى خطوات المنافسين التسويقية، لا تعني أبدًا تقليدهم أو نسخ محتوياتهم التسويقية أو الحملات الإعلانية الخاصة بهم.
ولكنها بغرض فهم العملاء، وتجنب الأخطاء، بجانب هذا عند قيامك بتحليل المنافسين، يمكنك أن تتميز بشركتك عن الشركات الأخرى
وكذلك التفكير في ما يمكنك تقدميه إلى جمهورك، ولا تقدمه الشركات المنافسة، كما يمكنك استغلال السلبيات ونقاط الضعف لديهم أيضًا، والقيام بتحسينها لدى شركتك
رابعًا: تحديد الجمهور المستهدف
أساس تأسيس وتنمية أي من المؤسسات، يعتمد على تحديد جمهورها، والذي تريد تلبية احتياجاته من خلال مؤسستك
حتى تتمكن من معرفة احتياجات جمهورك، عليك أن تدرس السوق بدقة لتقوم بتحديد مواصفاته، وذلك نظرًا لاختلاف احتياجات كل مجموعة من العملاء عن الأخرى.
خامسًا: كيفية تحديد طبيعة جمهور البراند
جمهورك المستهدف هم عملائك، والذين تريد أن تصل منتجاتك إليهم والمهتمين بمجال شركتك، يمكنك تحديدهم من خلال:
السن الخاص بعملائك، وذلك بناءً على نوع خدماتك ومنتجاتك.
النوع.
مستوى الدخل.
الموقع الجغرافي.
المستوى التعليمي.
الأهداف.
الاهتمامات.
الهوايات.
قم بتحديد كل ما يخص العملاء، وذلك حتى تتمكن من فهم ومعرفة شخصيتهم، وتقوم بتكوين صورة واضحة عنهم.
“Brand Story and Message“
قصة البراند هي ما تخبر الناس به عنك عند إنشائك للبراند، حيث يجب أن تخبر الجمهور عنك، وتوضح لهم رسالتك والتي تتضمن:
من أنت؟
كيف بدأت؟
وما هو هدفك؟
ما الذي وصلت إليه؟
ما الذي تقدمه؟
لماذا يهتم العملاء بخدماتك؟
(Brand Values)-6
من خلالها يمكنك معرفة قوتها وحجمها في السوق.
مثال على ذلك: شركة “Apple” تمثل “41%” من القيمة الإجمالية للشركة، وهذا يدل على مدى قوتها للشركة.
وكل ما كانت قيمتها مرتفعة، كل ما تقل حساسية السعر، وكذلك مخاطر اتخاذ قرار الشراء لدى المستهلك.
أنواعها
يوجد لها عدة أنواع، والتي منها
علامة مبتكرة
ينقسم إلى نوعين:
النوع الأول:
يعتمد على خلقها وتكون ليس لها أساس في اللغة، وتكون لها علاقة بالمنتج فقط.
هذا النوع يعتمد في التسويق على حملات إعلانية ضخمة، وذلك لتوصيل رسالة شركتك، وهذا يتطلب الكثير من المال والجهد.
النوع الثاني:
أن تكون لها أساس في اللغة، ولكن لا يوجد رابط بينها وبين المنتج،: “شركة أبل“.
والتي من المعروف أنها تقوم بإنتاج الموبيلات وأجهزة الكمبيوتر، ولكن علامتها لا تدل على ذلك.
العلامة الإيحائية هي علامة توحي بجودة المنتج مثل
، “Molto”
حيث تعبر عن وفرة كمية الحشوة الموجودة داخل المنتج.
علامة عامة
عن طريق استخدام كلمة مباشرة، والتي توصف المنتج وهذا المنتج لا يمكن حمايته قانونيا شركة شيبسى حيث يوجد الكثير من الأسماء المشابهة لها، وتستخدمها كعلامة تجارية أيضًا
.
كيفية تسويق العلامة التجارية-8
تستخدم أكبر العلامات التجارية مثل “أبل، نايك، بيبسي، ماكدونالدز” أسلوب الانتشار في جميع الوقت من اليوم وبطرق مختلفة، وذلك حتى تصبح شيء أساسي في حياة العميل، وتكون جزء لا يتجزأ من حياته.
ولا تعتمد على التسويق الإلكتروني فقط، بل يمكن المزج بين التسويق الإلكتروني والتسويق التقليدي، لأن علامتك التجارية يجب أن يراها الجمهور في كل مكان
لا بد ان تفكر أين سوف يكون عملائك الحقيقين، وكيف تصبح جزء من حياتهم اليومية، وذلك قد يكون عن طريق التسويق من خلال الإنترنت والتقليدي، حتى تكون قاعدة عريضة من الجماهير
.
التسويق التقليدي
طباعتها على المنتج.
الحصول على تغطية صحفية.
تقديم الدور المجتمعي عن طريق المشاركة في الفعاليات والندوات و الرعاية الرسمية للحدث
التلفزيون.
التسويق على الإنترنت
تعتبر السوشيال ميديا من أسهل الطرق للوصول إلى جمهورك، والتواصل معهم بصورة أسرع وأسهل، كما أن وجود موقع خاص بك يتيح لك النشر عن المنتجات الخاصة بك.
تستطيع نشر قصة منتجك على
مواقع التواصل الإلكترونى
، وذلك حتى يتفاعلوا معك بكل سهولة.
كما تستطيع الربط بين جمهورك وبينها، وذلك عن طريق الموقع الإلكتروني، ونشر كل ما يتعلق بشركتك ومنتجك.
ويمكنك الترويج لها عن طريق:
ثقف جمهورك عن طريق كتابة مدونة لمشاركة المحتويات المفيدة
وهذا سوف يزيد من الترابط والثقة معهم، وتظهر الشركة بصورة احترافية أمام الجمهور.
إنشاء مجتمع عبر الإنترنت، حتى يخلق لك الوفاء والثقة بكل سهولة، وحاول استغلال كل الفرص، والتي تمكنك من سهولة التواصل وقوة ترابطك مع الجمهور.
بناء الثقة، وجعل العملاء راضين وسعداء عنصر مهم، وذلك من أجل تحقيق نجاحها، اطلب
من الجمهور تقيم شركتك، وقوم بنشره على موقعك، وحاول الاستفادة منه.
كما قولنا أن أفضل طرق التسويق، والتي يثق بها الناس هو التسويق الشفوي، ولكن في التسويق الإلكتروني يكون الأمر مختلف،
حيث يتم من خلال المؤثرون
“Influencers” وهم مجموعة من المشاهير المتواجدون على قنوات السوشيال ميديا، ويمتلكون العديد من المتابعين، والذين يثقون بهم ويتبعوهم
وذلك لأن الناس لا تثق بمنتج جديد، ولكنهم يمكن أن يثقوا به، وذلك عند حديث الناس عنه.
.وكذلك وضع أفضل الاستراتيجيات للوصول إلى عدد كبير من العملاء، وتعريفهم بعلامتك التجارية


Add a Comment